تقرير مفصل عن نصائح للراغبين بشراء شقق في تركيا

إنّ التفكير بشراء منزل في تركيا أو الاستثمار في شقة أو مكتب أو افتتاح شركة أو مشروع كلها أفكار تراود أكثر من 80% من مستثمري الشرق الأوسط  العقاريين حسب إحصائيات المؤتمر السنوي الدولي للعقارات والذي عُقد في دبي العام الماضي، فهذا الكم الهائل من المستثمرين يحتاج دائماً إلى مجموعة من النصائح والتوجيهات بالإضافة إلى الإجابة عن الكثير من الاستفسارات ، لذلك نقدم لكم تقرير مفصّل عن أهم خمسة نصائح للراغبين بشراء شقق في تركيا وعن مستقبل الاستثمار العقاري في تركيا.

النصيحة الأولى: العقار قد يمرض لكنه لا يموت

إنّ العقارات التركية يمكن أن تمرض بمرور أزمة معينة طارئة، يمكن أن تقلّ نسبة الإقبال على شراء العقارات بسبب أزمة معينة وغالباً ما تكون عابرة، ولكن على المدى البعيد فهي لا تخسر أو تموت بالمعنى الحقيقي لموت رؤوس الأموال وضياعها وفقدان قيمتها بالنسبة لاستثمارات أخرى لو مرت عليها الأزمات نفسها.

فالسؤال الذي نحب أن نجيب عنه:

كيف يمكن أن تضمن أن تجربة شراء شقة في تركيا مشروعاً ناجحاً غير معرض للخسارة؟

  • معرفة الغاية التي تريد من أجلها الاستثمار جيداً

لا بدّ للمستثمر أن يكون مدركاً تماماً لمن يريد أن يستثمر في عقارات تركيا، وأن يكون عارفاً لأهدافه جيداً، كي يُحسن التصرّف واختيار الموقف المناسب ، ومن الغايات التي يستثمر لأجلها المشترون في شقق تركيا:

  1. السكن والإقامة الدائمة أو المؤقتة
  2. التأجير (عادي، مفروش، سياحي)
  3. بيع العقار بعد مدة سنتين أو ثلاثة أو أكثر
  4. افتتاح شركة أو مكتب أو متجر …
  5. افتتاح منشأة صناعية أو ورشة.
  6. لكل هدف استثماري ظروف خاصة به من حيث تحديد الموقع الجغرافي المناسب، المدينة والحي المناسبين، كذلك السعر والمساحة وتكاليف الديكور وغير ذلك.
  • اختيار الموقع المناسب لهدفك الاستثماريفي تركيا كل موقع له مميزاته الخاصة، وله جماليته الفريدة، فلذلك لا يمكن أن نعتبر أن موقعاً بذاته هو الذي يصلح لكل الاستثمارات العقارية، يعني مثلاً في اسطنبول لو أراد مشترٍ أن يأخذ شقة رخيصة الثمن نسبياً ولكن مع خدمات جيدة، سنرشده إلى بيليك دوزو في اسطنبول، فإن كان يريد شقة كاملة الرفاهية أرشدناه إلى اسبارتاكولا، لو أراد شقة على الساحل لكن بسعرمقبول، أرشدناه إلى كوتشوك جكمجة وفلوريا، أما إن أراد مكتباً أرشدناه إلى منطقة الفاتح أو زيتون بورنو.إن كان يبحث عن الاستثمار العقاري بغرض بيع الشقة بعد فترة، أو تأجيرها، أرشدناه إلى باشاك شهير أو باسن اكسبريس، فإن كان يريدها لاستثمار طويل الأمد وبسعر منخفض نسبياً أرشدناه إلى أسنيورت.

فنلاحظ أن كل منطقة تتميز عن غيرها بعدة مميزات، ولا يستطيع المستثمر أن يختار العقار المناسب إلا بعد التأكد تماماً من هدفه من شراء الشقة ثم بعدها ينطلق للبحث عن شقق للبيع في تركيا في المناطق التي تخدم مشروعه وفكرته وهدفه.

كما يؤكّد عادةً الخبراء العقاريون أنّ النقطة الأبرز بعد تحديد الغاية الاستثمارية هو تحديد الموقع.

  • الحصول على السعر المناسب للشقةالمشتري الناجح والذكي يوازن بين ما يريده من عقار وما يملكه من أموال، فلا يرهق نفسه بديون أو تكاليف زائدة عن قدرته ولا يفكر خارج حدوده المالي، لذلك ننصح دائماً بأن تكون تكاليف الاستثمار العقاري من الأصول المالية الثابتة، وألا يقترض المستثمر قرضاً كبيراً يعجز عن سداده، أو يلزم نفسه بأقساط لا يستطيع تسديدها في مواعيدها، إدارة التسعير والتكاليف من أدق التفاصيل وهي التي تحدد ربحية المشروع من عدمه، فينبغي إيلاؤها اهتماماً بالغاً.
  • إدارة مشروعك الاستثماري باحترافية بعد الشراءإن كنت تريد السكن فقط في هذه الشقة فينبغي أن تسعى لتوفير أرقى المواصفات التي تجعل من حياتك في هذا المسكن مفعمة بالرفاهية، وإن كنت تريد بيعها يجب أن تحرص على معالجة العيوب وإصلاحها والتسويق لها بشكل ملفت للنظر، وإن كنت تريدها لغاية تجارية ينبغي أن تعتني بالديكور وتقسيم الغرف وغير ذلك من التفاصيل.أما إن كنت من المستثمرين الباحثين عن شقق للبيع في تركيا بقصد ترميمها وإعادة تأهيلها فينبغي أن تولي اهتماماً كبيراً للإصلاحات والترميمات التي تقوم بها، فإن لم تكن إضافاتك على المنزل مبهرة وقادرة على تحويل من صف البيوت القديمة إلى قائمة البيوت المرغوبة والتي تستهوي وتلامس أذواق المشترين فإنك تتعب نفسك باستثمار خاسر.

ـ مما سبق نعلم أنّ أي خلل في إدارة شراء العقار من حيث تحديد الهدف والموقع والسعر ومتابعة المشروع العقاري وتطبيقه هي التي تحدد مقدار الأرباح التي تجنيها، وهي التي تكفل للمستثمر زيادة في سعر شقته ومردوداتها، فبقي أن نحدد ما هي الفترات التي قد يصاب فيها العقار في تركيا بالركود وتنخفض المبيعات فيه.

متى يمرض العقار في تركيا؟

نقصد بمرض العقار هي تلك الفترات التي تتعثّر فيها حركة البيع والشراء العقاري، والتي تشهد ركوداً  من ناحية المبيعات العقارية، والبطء في ارتفاع اسعار العقارات، وهذه الحالة مرتبطة بتغيرات طارئة شهدتها سابقاً تركيا وتعافت منها، ونذكرها من باب التوضيح، لأن القطاع العقاري التركي قطاع متعافٍ تماماً ولكن نذكّر ببعض التحديات التي عانى منها هذا القطاع:

  • في الأزمات السياسية الخارجية : الأزمات التي تمر بها الدول من حيث سوء العلاقات مع دولة أخرى تؤثر سلباً على تدفق المشترين من البلدين لشراء عقارات من البلد الآخر، هذا الأمر أثّر على تدفق الروس لشراء شقق ومنازل في تركيا في فترة تأزم العلاقات بين روسيا وتركيا والتي دامت عدة أشهر ثم ما لبثت أن زالت وانتهت، وعاد الروس ليكون رابع أكثر مشترين للعقارات في تركيا حسب إحصائيات النصف الأول من عام 2018،الصادرة عن معهد الإحصاء الوطني التركي “تركستات”.تحاول تركيا منذ عام 2012 الحدّ من تأثير الأزمات السياسية الخارجية على قطاع العقارات في تركيا، ويمثّل إلغاء قانون المعاملة بالمثل من الأمثلة البارزة في سعي تركيا لتحييد أي نزاع سياسي مع دولة ما عن الاستثمارات العقارية الخاصة بمواطنيها المستثمرين في تركيا.
  • في الأزمات الداخلية : أحياناً تكون الأزمات والمشاكل الداخلية عاملاً لركود سوق العقارات وقد شهدت تركيا بعض الأحداث التي ساهمت بانسحاب العديد من رؤوس الأموال الأوربية خوفاً من الأحداث الداخلية في تركيا، وخاصة بعد الانقلاب الفاشل في عام 2016 ولكن بالمقابل تم تعويض ذلك بإقبال كبير من العراقيين والسعوديين على شراء بيوت في تركيا، الذين لم يكترثوا كثيراً لهذه الأحداث وعدّوها أزمة عابرة، وهذا ما حصل.حاولت تركيا كثيراً الوصول إلى حالة سياسية داخلية مستقرة لكي تضمن للمستثمرين استدامة النمو الاقتصادي ونمو الأرباح للتجار والمستثمرين على المدى الطويل، وتكلّل ذلك في حزيران 2018 حيث انتقلت تركيا إلى النظام الرئاسي وتم تطبيق تعديلات على نظام الحكم تكفل استقراره وانتقال السلطة بين الأحزاب بطرق ديمقراطية لا تؤثر على استقرار البلد وديمومة الاستثمارات فيه.
  • في الأزمات الاقتصادية : تتأثر العقارات ولكن بشكل بسيط بطول الأزمات الاقتصادية أما الأزمات الطارئة وخاصة المتعلقة بسعر صرف الليرة التركية فهذه الأمور لا تؤثر سلباً على العقارات إنما قد تزيد من أهميتها والإقبال على شرائها، وقد اتخذت تركيا عدة إجراءات تضمن صمود القطاع العقاري أمام أي تحدي اقتصادي طارئ، منها منع المبيعات العقارية بغير الليرة التركية ووقف البيع والتسعير بالعملات الأجنبية، كما لا تنفكّ تركيا عن تقديم المحفّزات والتشجيعات لزيادة الاستثمار العقاري الأجنبي على أراضيها.

النصيحة الثانية: كيف تتمكن من تقييم سعر الشقق في تركيا؟

إن من علامات ذكاء المستثمر وخبرته أن يجيد معرفة سعر السوق في المنطقة التي يريد شراء الشقة فيها، ثم بعد ذلك يقارن بين سعر السوق وسعر الشقة المعروض، ويجب أن يدرك هل الفارق “زيادةً أو نقصاً” بين سعر الشقة وسعر السوق مبرر؟

  • ما هو سعر السوق؟

هو السعر العام للعقارات في منطقة ما، وتسعّر عادة البلديات بشكل تقريبي المتر المربع، ويختلف السعر من منطقة لأخرى تبعاً لموقع الحي والخدمات والقرب من سوق العمل والأسواق الكبيرة والقرب من محطات النقل الحديثة.

عموماً إن أثمن العقارات في تركيا تكون عادةً في أنطاليا واسطنبول.

  • ما هو سعر الشقّة؟

هو السعر الذي يعرضه مالك العقار، ويجري التفاوض بينه وبين المشترين للوصول إلى نقطة اتفاق، وقد يكون سعر الشقة داخل المجال الخاص باسعار العقارات في المنطقة، وقد يكون خارج هذا المجال إما ثميناً جداً أو رخيصاً.

  • ما الأمور التي تزيد من سعر الشقة عادةً؟ 
  1. موقع الشقة
  2. مساحة الشقة وأنماط الغرف
  3. الطابق والإطلالة
  4. التصميم الخارجي والداخلي والديكور
  5. خدمات الرفاهية والأمان
  6. الشقق التي تُباع مفروشة أثمن من الشقق التي تباع بدون أثاث أو فرش

وكلما امتلكت الشقق المزيد من المميزات كلما زاد سعرها عن مثيلاتها، وبالنسبة إلى شقق اسطنبول فغالباً تكون اسعار الشقق في المجمعات السكنية الحديثة أثمن بكثير من اسعار الشقق الأخرى، ويعود ذلك لما تقدمه المجمعات من خدمات رفاهية وأمان ومميزات وغير ذلك.

ما الأمور التي تنقص من سعر الشقة عادةً؟ 

  • حاجته للإصلاحات
  • حاجة مالك المنزل للمال بشكل عاجل.
  • مالك المنزل يرغب بمغادرة البلاد نهائياً
  • تأخر بيع الشقة لفترة طويلة
  • وجود مشاكل قانونية حول المنزل

 النصيحة الثالثة: يجب أن تميّز بين شقة السكن وشقق الاستثمار

  • ما هي شقة السكن ؟

هي الشقة التي تختارها لكي تسكن فيها مع عائلتك أو بمفردك، وتقيم فيها في تركيا بصفة دائمة أو مؤقتة، وعادةً يتم انتقاء هذه الشقة بما يناسب ذوقك الخاص ومتطلباتك الشخصية.

  • ما هي شقق الاستثمار؟

هي الشقق التي تشتريها بغرض الانتفاع منها إما ببيعها بعد فترة بسعرأغلى، أو بتأجيرها (مفروشة أو غير مفروشة) والاستفادة من المردودات الشهرية لها، أو بترميمها وإصلاحها وبيعها بعد ذلك.

تختلف الخيارات التي سيختارها المشتري والأولويات لديه باختلاف غايته من شراء شقة في تركيا، فإن كان للسكن يجب أن يفكر بطريقة تختلف عن طريق تفكيره إذا كان اشتراها للاستثمار العقاري والاستفادة منها، ومن مردوداتها، وهذه المقارنة يمكن أن توضّح الفواصل الدقيقة بين غايتي السكن والاستثمار بالنسبة لمشتري العقارات في تركيا:

الشقة السكنية الشقة الاستثمارية
الموقع ـ يجب أن تكون شقتك قريبة من مكان عملك

ـ أو قريبة من الجامعات والمدارس التي يدرس فيها أولادك

ـ  ويمكن أن تبحث عن مميزات أخرى خاصة بالموقع كالقرب من خطوط المواصلات الحديثة ومحطات النقل السريعة

“لكن بالدرجة الأولى يجب أن تضمن أن يكون وصولك لعملك ميسراً وسهلاً لأن حاجتك للذهاب للعمل والرجوع منه حاجة يومية”

يجب أن تكون في مواقع جاذبة للمشترين والمستأجرين:

ـ بالقرب من المواقع السياحية

ـ  بالقرب من مراكز المدن

ـ بالقرب من مراكز التسوق الشهيرة

ـ مناطق التأهيل الحضري

المساحة يجب مراعاة أن تكون مساحة الشقة مناسبة لعدد السكان داخله ويمكن التوضيح وفق الجدول التالي:

نمط الشقة مساحة الشقة

(متر مربع) عدد الأفراد الذي يسكنون فيها

قليل مناسب كثير

استديو (0+1) 45 _ 50 1 2 وأكثر

1+1 75 _ 110 2 وأقل 3 4 وأكثر

2+1 100 _ 190 3 وأقل 4 أو 5 6 وأكثر

3+1 175 _ 200 4 وأقل 5 ـ 7 8 وأكثر

4+1 200 وأكثر 6 وأقل 7ـ 9 10 وأكثر

يتم تحديد المساحة المطلوبة بما يتناسب مع ما يرصد المستثمر من مبلغ مالي لشراء العقار.

ننوّه هنا أن إصرار المستثمر على شراء شقة كبيرة بالمال الذي لديه يضطره أحياناً لتغيير الحي الذي يريد الشراء فيه، إلى حي آخر أقل أهمية .. هذا التصرّف خاطئ قولاً واحداً.

ربما لو كانت الشقة ليسكنها نعتبر تصرفه سليماً أما في حال الاستثمار فالأولوية للموقع والمساحة ليست مشكلة، فالعقارات كلها مرغوبة، ولكل مساحة مشتري يرغب بها وتناسبه.

المواصفات الأخرى ـ من المواصفات التي تُرغّب الباحث عن شقة وتجعل من أولوياته تفضيل شقة على أخرى

ـ من مميزات المجمعات السكنية في تركيا: الحماية والأمان وخدمات التنظيف والصيانة، وكذلك الطابق الذي تتواجد فيه الشقة والإطلالة، بالإضافة إلى خدمات الترفيه كالمساحات الخضراء والملاعب والحدائق والمقاهي والمطاعم، مما يجعل المشتري أكثر رغبة بالسكن فيها.

ـ أيضاً قد ينجذب المشتري للتصميم الهندسي للبناء او للديكور الداخلي للشقة، فيفضلها على غيرها من الشقق التي اطلع عليها.

المستثمر أكثر حرصاً من المشتري على المميزات الإضافية التي يستفاد منها، لأنه بشكل عام يبحث عن المميزات التي تلفت انتباه المشترين والمستأجرين.
السعر يمثل سعر العقار واحداً من المفاصل المهمة التي يتوقف عليها توقيع عقد شراء الشقق في تركيا، ونحرص دائماً أن نذكّر عملاءنا بأنهم عندما يبحثون عن شقق للبيع في تركيا ينبغي أن يكون بحثهم بما يتناسب مع رصيدهم المالي المتاح لشراء الشقة.

للوصول إلى سعر يرضيك ينبغي أن تعمل على ترتيب خياراتك بشكل احترافي، وأن تتخلى بشكل ذكي عن الخيارات الأخرى حتى تصل إلى موازنة بين العقار والسعر

ـ بالنسبة للسكن: أول ما تتخلى عنه المواصفات والميزات، ثم الموقع، ولكن لا ينبغي التنازل عن شرط المساحة المناسبة لك، لذلك لا تشترِ عقاراً لا يتسع لعائلتك.

ـ بالنسبة للاستثمار: فأول ما يمكن الاستغناء عنه هو المساحة، ثم الحرص على الموقع بالتناوب مع الصفات والميزات الخدمية.

  • ملاحظات أخرى:
  • للباحثين عن بيع عقاراتهم والاستفادة من زيادة سعر العقار: يجب أن يتجهوا لشراء شقق في مناطق التحول الحضري والمناطق القريبة من مخططات البنية التحتية الجديدة.
  • أما الباحثين عن تأجيرها: فهو يختار العقار المناسب لأمواله، وكلما زاد المبلغ الذي بين يديه صارت خياراته أوسع، وكلما كانت أقل كان يبحث عن عقار بمواصفات أقل.
  • ملاحظة أخيرة: لا تخلط بين العقار السكني والعقار الاستثماري، فما اشتريته لتستثمره فلا تتعلق به كتعلقك بعقارك السكني.

النصيحة الرابعة: توجيهات لمن يودّ شراء شقق سياحية في تركيا

  • ما هي أهم النقاط التي يجب أن تراعيها في الشقق السياحية؟
  1. اختيار الموقع المناسب:يمكن أن نختار إسطنبول وأنطاليا وبورصة وطرابزون وموغلا بالدرجة الأولى، أما للسياحة العربية بالذات والخليجية بشكل أخص فإنّ شقق اسطنبول تعتبر الوجهة الأفضل لسياح تلك البلدان، حيث تختلف أنواع السياحة من الترفيهية إلى سياحة العمل، وليس انتهاءً عند سياحة النقاهة والعلاج، وخاصة بوجود مراكز زراعة الشعر في اسطنبول كعامل جذب رئيسي للعديد من السياح الخليجيين بغرض زراعة الشعر.
  2. وازن بين مساحة العقار والمبلغ الذي ترصده لشراء العقار:إنّ الموقع يجذب الكثير من السياح منهم من يبحث عن شقق صغيرة ومنهم من يبحث عن شقق كبيرة ومنهم من يبحث عن المتوسطة، فسيكون هناك طلب على شقتك أياً كانت مساحتها، أما لو غيرت المنطقة واشتريت في منطقة بعيدة عن المناطق التي يقصدها السيّاح فأنت تخاطر بمشروعك وهدفك، فلن تجد المستأجرين السيّاح إنما جلّ الطلبات ستكون لمسـتأجرين عاديين وبإيجارات عادية.لذلك إن لم يسعفك رصيدك المالي لشراء شقة دبلوكس مثلاً في منطقة بيازيد السياحية في إسطنبول، فلا تفكر بشراء دبلوكس في منطقة بعيدة عن بيازيد، فقط قم بشراء شقة دبلوكس أصغر، أو خذها شقة عادية لكن كبيرة أو متوسطة، وحتى إن اشتريت شقة صغيرة فلن يكون هذا الأمر سيئاً بقدر سوء شراء شقة بعيدة عن هدفك وغايتك.
  3. هل فكرت بشراء عقارات تحتاج للترميم والإصلاح ثم تستخدمها للسياحة:هذه الخطة الاستثمارية تعتبر من الطرق الذكية لتوفير رأس المال، لكن ينبغي أن تكون احترافياً في الإصلاح والترميم فلا يمكن للسائح أن يتقبل فكرة السكن في بيت إلا إذا كان كامل الأوصاف وفيه من الجماليات والمحفزات الشيء الكثير، فإنّ ترميم المنزل يجب أن يكون بشكل كامل بحيث تزول كافة عيوبه القديمة، ويجب استخدام أجود مواد البناء والطلاء وغيرها من المواد اللازمة للترميم، فإنّ التوفير هنا والبحث عن الأسعار الرخيصة والجودات المنخفضة سيفقد شقتك جاذبيتها.ولكن لا ننصح كثيراً باستخدام هذه الخطوة في العقارات السياحية والفندقية إلا إذا كنت بالفعل لا تملك المال الكافي لشراء عقار جاهز وجديد، ويمكن الاستعاضة عنها بشراء عقارات وشقق قيد البناء في مناطق سياحية وحيوية وضمن مشاريع عقارية مهمة، فهذا الأمر يوفّر لك من جهة حسومات على السعر الكلي، ومن جهة أخرى يضمن لك الحصول على عقار تام وجاهز وجديد، بدلاً من ترميم منزل قديم.
  4. الترويج والتسويق عامل مهم في نجاحك في جذب السياح:لا يمكن أن تهمل أو تغفل عن أهمية الإعلانات الترويجية والتسويقية في جذب واستقطاب المستأجرين والسياح والحصول على خيارات أفضل وأوسع والوصول إلى أعداد كبيرة من الشريحة المستهدفة.إنّ العناية بالإعلان من ناحية بنية الإعلان: “المحتوى والتصوير والأداء والتقديم” بالإضافة إلى مصداقية المعلومات في الإعلان كلها مجتمعة يُضاف إليها تغطية إعلامية على وسائل التواصل الاجتماعي والشبكة العنكبوتية، هذا ما يجعل عقارك في واجهة العقارات التي يُبحث عنها وتُطلب.
  5. تعامل مع شركات سياحية وعقارية معروفة وذات سمعة جيدة:إذا كنت لا تمتلك إلا شقة واحدة أو حتى مجموعة شقق في تركيا وتستخدمها في الإيجار السياحي فأنت بحاجة للتعاون مع جهات ومكاتب سياحية وعقارية لتأمين استدامة التواصل معك، فإنّ انتقاء الوكيل العقاري والسياحي مهم جداً، فاحرص على التعامل دوماً مع جهات معروفة وتتمتع بسمعة طيبة ولها حضورها في عالمي السياحة والعقارات وذلك لأنّ أهمية عقارك ستكون من أهمية الجهة التي تبحث لك عن زبائن ومستأجرين، كذلك إنّ أغلب العقارات السياحية تُؤجّر لأيام أو أسابيع قليلة كأطول مدة، فينبغي ضمان ألا تكون المدة طويلة بين خروج المستأجر الأول وقدوم المستأجر الثاني، هذه التفاصيل وإدارتها بشكل جيد يحتاج إما أن تتفرغ لها بشكل تام، أو يتفرغ لها مكتب عقاري مختص أو شركة سياحية، أو تستطيع أن تنسق بنفسك بين عدة شركات لتضمن استمرار تشغيل عقارك.
  6. احرص كل الحرص على ترك أثر إيجابي في نفوس السياح:

من الطرق الناجحة للإعلان عنك هو أن تترك أثراً جيداً في نفوس من تتعامل معهم، لذلك احرص على التعامل الجيد، والصدق في المعاملة، والالتزام بكل ما تتعهد فيه أثناء تأجير شقتك، كذلك ينبغي أن تتمتع بأسلوب لبق في الحوار أو تقديم الملاحظات، فإن المستأجر وخاصة إن كان سائحاً لا يحبّ عادة أن توجه له ملاحظات حول أمور تخص إقامته في المنزل واستخدام الأدوات الكهربائية أو الأثاث.

لا تنسَ أن السائح سينقل معه صورة عن تعاملك معه، وأنه سيكون دليلك المجاني ليخبر أصدقاءه ومن يرغب بزيارة تركيا عن أفضل الأماكن التي يمكن زيارتها، وأفضل من يمكن استئجار شقق منهم، وكل تجربة تأجير ناجحة ستكون لك  بمثابة صناعة منبر إعلامي جديد ومجاني لك، وستحصل على سمعة حسنة بين السياح المحتملين وأشخاص لم يصلوا تركيا من قبل، لكنهم سمعوا عنك وعن الأثر الإيجابي الذي تركته في نفوس من تعاملوا معك.

  • كيف تحصل على استثمار ناجح في العقارات السياحية في تركيا؟

إنّ المردود الربحي العالي الذي يحصل عليه مالك العقار عند تأجيره للسياح لعدة أيام من الشهر قد يعادل مردود إيجار شهرين أو ثلاثة في منطقة أخرى غير سياحية، والمستثمرون دوماً يبحثون عن المشاريع التي تحقق لهم نسب أكبر من الأرباح اليومية أو الأسبوعية والشهرية أو حتى السنوية.

  • تعرف على أفضل الأساليب للحصول على استثمار سياحي ناجح في عقارات تركيا:
  1. ابحث جيداً عن العقار الذي يناسبك أنت، ويناسب ما تخطط له
  2. اعتنِ بالأثاث والديكور جيداً
  3. حافظ على نظافة وتهوية الشقة
  4. اجعل أسلوبك في الترويج لشقتك مميزاً وشاملاً
  5. حاول ألا تترك منزلك فارغاً دون تأجير لأكثر من يومين متتاليين لأنّ ذلك يقلل من الأرباح والعوائد
  6. نظم نفسك وعملك وكن على تواصل دائم مع المستأجرين المحتملين

النصيحة الخامسة: توجيهات حول في شراء المكاتب والمتاجر في تركيا

  • ما الذي جعل شراء المكاتب والمتاجر في تركيا رائجاً بالنسبة للعرب والأجانب؟

هي أربعة أسباب اجتمعت في العقارات التركية التجارية والمكتبية فجعلتها هدفاً للعديد من الاستثمارات العقارية:

  1. سعي الكثير من رجال الأعمال لافتتاح شركات ومشاريع ومكاتب في تركيا.
  2. سعي أصحاب المهن والحرف لمزاولة مهنهم في تركيا كالحلاقين وأصحاب المطاعم والخياطين والخبازين، وكل هذه المشاريع تحتاج إلى عقارات مناسبة.
  3. زيادة أعداد العرب في تركيا في السنوات الأخيرة بشكل كبير، مما جعل فرص افتتاح مشاريع وشركات عربية وتهتم بأمور العرب أمراً إيجابياً ومرغوباً.
  4. إنّ أرباح العقارات التجارية أوسع وأكثر من أرباح العقارات السكنية، كما أن عقود إيجار المتاجر والمكاتب أطول من العقود السكنية، نظراً لارتباط نجاح المشروع بموقعه، فيحرص صاحب المشروع على الاحتفاظ بالعقار.
  • كيف تحصل على استثمار ناجح للعقارات التجارية في تركيا؟ 
  1. اختيار الموقع والمساحة والسعر بشكل مناسب ومدروس 

    الموقع: ينبغي أن يكون إما في مركز الولاية أو في مولات تجارية معروفة، أو في مناطق يكثر فيها السكان العرب إن كان المشروع خاصاً بالعرب دون غيرهم، كمكاتب خدمة العرب واستخراج الوثائق، أو المطاعم العربية.المساحةلا تتطلّب كل المشاريع التجارية مساحة عقارية واحدة، فمساحة العقار ترتبط بحجم الاستثمار، فيمكن للمستثمر نفسه أن يحدد المساحة المناسبة لمشروعه، فعليك كمالك للعقار أن تدرك فيمَ ينفع عقارك عند بيعه أو تأجيره.السعر: الذي يهم في مسألة السعر أن يكون مريحاً بالنسبة للمستثمر، فلا ينبغي الدخول باستثمارات عقارية بالدين أو عن طريق الاقتراض، ويجب ألا تقاس اسعار المكاتب على اسعار الشقق في تركيا وخاصة إن كانتا في منطقة واحدة، فالعقار التجاري أثمن.

 

  1. مراعاة تصميم العقار وديكوره الداخليإنّ بعض المشاريع تحتاج إلى شروط خاصة في البناء والتصميم، لذلك يجب أن تدرك أن ليس كل بناء من أربعة طوابق مثلاً يصلح لأن تفتتحه كمدرسة عربية أو مركز تعليمي، فيجب أن يكون التصميم مطابقاً للشروط القانونية، كذلك في المشاريع الأخرى.
  2. التسويق الناجح للعقارفالاهتمام بالجانب التسويقي دليل جدّيتك بالدرجة الأولى وثقتك بما تصنع، إضافة إلى ذلك إن الناس تحب أن تتعامل مع من تتسلّط عليه أضواء إعلامية أكثر، لأننا نؤمن أنّ من ينشر كثيراً ويسوّق لمشروعه هو الأقوى.
  3. التخطيط الجيد والتنفيذ الدقيقيجدر بأي مستثمر أن يقدّم بين يديه دراسة كاملة فيها جدوى أعماله واستثماراته وخطط العمل، وأن تكون هذه المخططات يرسمها أهل الخبرة والدراية في العمل، وكذلك ينبغي أن يكون التطبيق والتنفيذ لمشروعه تنفيذاً دقيقاً سليماً ومطابقاً للخطط الموضوعة.كلما كان المستثمر منظماً أكثر كلما كانت أرباحه أكثر ديمومةً وتزايداً، أما إن كان التخطيط سيئاً والتنفيذ كذلك، فهذا سيجعل المستثمر ضحية تجربة شراء عقار فاشلة.